Featured Video

Bookmark and Share
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العطور في مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العطور في مصر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 يوليو 2009

عطور برائحة الموت



القاهرة

: يبدو أن التضييق على مروجي المخدرات جعلهم يلجأون الى أساليب أخرى ماكرة لترويج بضاعتهم غير المشروعة حيث تبيع بعض متاجر العطور في مصر عطورا يدخل في تركيبها مواد مخدرة كالحشيش والأفيون والبانجو، ويتم بيع هذه العطور المخدرة وهي ذات ماركات عالمية "كما يبدو من أسمائها" على الأرصفة وفي الأسواق العشوائية ولكنها غير موجودة بالصيدليات .
وبحسب صحيفة "الراى العام" الكويتية لم ينف أحمد سامي "مالك متجر عطور" في القاهرة وجود مثل هذ العطور، لافتا الى أنها تسللت الى مصر خلال السنوات الأخيرة، وأقبل عليها الشباب بشغف حيث تتراوح أسعارها بين 30 و70 جنيها، وأغلبها مستورد من بلجيكا والولايات المتحدة، واسرائيل.وأضاف ان هذه البرفانات لا تباع في الصيدليات ولكنها موجودة في متاجر تركيب العطور الشعبية بشكل كبير، وهي بعيدة كل البُعد عن الجهات الرقابية .
وأوضح أن البرفانات المخدرة تدخل الى البلاد بنظام التهريب، وتشجع على الادمان بشكل غير مباشر، لأن الأمر يبدأ بالرائحة، ثم يكون الاقبال على المخدر بعد ذلك، وصولا الى مرحلة الادمان.
وتابع قد يكون الأمر أحد الأساليب الخبيثة من قبل تجار المخدرات لانعاش تجارتهم غير المشروعة خاصة أن تجارة العطور والبرفانات تعد ثالث أكبر تجارة في العالم، بعد تجارة المخدرات والسلاح فحجم تجارتها سنويا يتجاوز 400 مليار يورو .
وأوضح جمال سليم "تاجر عطور" أن غياب الرقابة على صناعة العطور أدى الى تصنيع البرفانات ذات الروائح المخدرة "محليا" خاصة في مصانع "بير السلم" وهي نوع من أنواع تهريب المخدرات.
داعيا الى تشديد الاجراءات الرقابية للقضاء على الظاهرة، بحيث لا تعامل باعتبارها بضاعة مجهولة المصدر، وغرامتها في القانون المصري لا تتجاوز 100 جنيه .
من جانبه أكد عضو مجلس نقابة الصيادلة المصرية الدكتور سيف امام أن النقابة لم تصلها أي شكوى بخصوص هذه البرفانات، مبررا ذلك بأنها لا تباع في الصيدليات المسُجلة، مشددا على أنها تجارة غير مشروعة، ويجب على الأجهزة المختصة ملاحقتها، وتغليظ عقوبة المتاجرين بها، ومؤكدا أن النقابة ستتصرف في حدود صلاحياتها حال تلقيها أي شكوى في هذا الخصوص .

العطور الشرقية في مصر

في مصر العطور الشرقية تشهد ازدهاراً لافتاً في هذه الأيام!!
القاهرة - كونا:
تشهد تجارة العطور رواجاً لافتاً في رمضان خصوصاً العطور التي يتم تركيبها يدوياً والتي أصبحت تحظى باهتمام الزبائن على أساس أنها تقدم لهم العطور التي تحمل الأسماء العالمية، ولكن بأسعار معقولة للغاية.
ومركز تجارة هذه العطور في مصر هو حي (الصاغة) بالقاهرة القديمة وهناك عائلات تخصصت في هذه التجارة من أهمها عائلة الحناوي التي احترفت هذه التجارة من نحو 60 عاماً، ولكن هذا لا يمنع وجود بعض المحلات في المراكز التجارية الكبرى والتي اتخذت أسماء جذابة مثل (ركن المسك) و(بيت العود).
وقال علاء الحناوي الذي ورث التجارة عن عائلته التي تُعد الأشهر في هذا العام: إن عالم العطور يغص بأنواع لا حصر لها من الروائح والعطور والأساسات والزيوت وطرق مختلفة جداً في التركيب.
وأضاف: إن أذواق الناس مختلفة جداً، فهناك من يفضل العطور الشرقية وروائح مثل الصندل والبنفسج ودهن العود والمسك والليمون واللافندر وهناك من يفضل العطور الغربية ويحرص على أحدث ما تنتجه شركات العطور العالمية ويحصل عليها من محلات العطور (التركيب) بنفس الرائحة ولكن بأسعار أرخص لا تقبل المقارنة.
وأشار إلى أنه اكتسب خبرة سريعة في عالم تركيب العطور وهو عالم كبير وواسع يحتاج إلى خبرة ودراية سنوات عديدة وقال: إن هذا العالم يحكمه ذوق المستهلك الذي يختار بين العطور الشرقية بأنواعها المختلفة أو أحدث العطور الغربية التي يتم تقليدها بمهارة شديدة.
ورأى الحناوي أن أهم زبائنه الفتيات والنساء ومعظمهن يفضلن تركيبات العطور الغربية ولديهن قدرة غريبة على حفظ مسمياتها والتعرف على رائحتها من على بعد ثم السياح الذين تبهرهم الروائح الشرقية.
من جانبه قال ياسر الحناوي إن ثمن العطر الذي يتم تركيبه يتوقف أساساً على مدى تركيز العطر وبينما يصل ثمن زجاجة العطر الرجالي من النوع الذي يتم تركيبه من الماركات العالمية بتركيز معين إلى 35 جنيهاً فإنه يصل إلى نحو العشرين جنيهاً إذا كان درجة تركيزه أقل.
من ناحيته أشار الحاج محمد عبدالقادر الحناوي صاحب متجر عطور إلى أن هناك مشاكل تواجه العائلة وهو تقليد الاسم ولكن العائلة التي يعمل معظم أفرادها في هذه التجارة ويملكون محلات متعددة لم تفكر في اتخاذ أي إجراءات قانونية على اعتبار أن الزبون يبحث دائماً عن البضاعة الجيدة.
وقال إن جودة العطر إلى نوع الأسس الذي تبيعه شركات فرنسية واسبانية ونوع الكحول بمعنى أن الخامة تلعب الدور الأكبر في الجودة والسعر.
وأكد أن العطور التي يتم تركيبها ليس لها أية آثار جانبية على الصحة وعلى العكس فإنها أحياناً تفوق الصناعة الأجنبية بدليل إقبال السياح عليها وشراء الأنواع الغالية منها خصوصاً من العطور الشرقية.
وقال إن هذه التجارة تعتمد على بيع العطور المركبة والأبخرة والفواحات والزيوت العطرية التي تستخدم في المنازل والمكاتب والسيارات وهي تجارة ازدهرت مؤخراً أمام ارتفاع أسعار العطور العالمية فبينما تصل أسعار بعض العطور العالمية إلى 500 أو 300 جنيه لا يزيد ثمن التقليد لنفس العطر عن ثلاثين جنيهاً، وهناك عبوات ب10 أو ب15 جنيهاً.
وذكر الحاج عبدالقادر أن أهم العطور هي المستخرجة من المسك لأنه إفراز من إحدى غدد ذكر غزال المسك الذي يعيش في جبال الهملايا وأيضاً العنبر وهي مادة تتكون من أمعاء الحوت ونجدها تطفو على الماء في الخليج العربي وأحياناً في استراليا.
وذكر أن الزيوت العطرية المستخلصة من الأزهار والنباتات العطرية غالباً ما تكون باهظة الثمن لأنها تحتاج إلى كميات كبيرة من الأزهار الأمر الذي دفع الكثيرين من صناع العطور إلى استخدام زيوت صناعية في جميع العطور مع إضافة نسبة صغيرة جداً من زيوت الأزهار العطرية.
وقال عبدالقادر إن هناك زبائن من عاشقي العطور المركبة ليس لرخص ثمنها لأن هناك أنواعاً تفوق أسعارها الأسماء الأجنبية، ولكن لأن العطور المركبة تعطي فرصة لكل شخص اختيار التركيبة التي تناسب شخصيته.
ومن جانبه قال خليل إبراهيم، صاحب محل عطور مركبة أن أشهر تركيبة تجذب المصريين والسياح العرب هي (خلطة الملوك) التي تلقى اقبالاً كبيراً من قبل السائحين العرب.
وأضاف: إن الأمر لا يقتصر على تركيب عطور الماركات العالمية فقط بل نضيف إليها لمسات عربية وشرقية لكي نميزها دون الخلل بمدى ثباتها أو نسبة تركيزها كما تتميز العطور المركبة بسهولة التحكم في شكل زجاجتها واسم العطر المركب بنسب معينة.
يذكر أن العطور تؤخذ من مواد طبيعية ومصدرها إما نباتي أو حيواني حيث تستخلص العطور النباتية من أجزاء مختلفة من النبات فقد تكون من الأوراق كما في نبات النعناع أو من الأخشاب كما في شجر الأرز وشجرة الصندل أو من الأزهار كما هو الحال في الورد والبنفسج.
أما العطور المأخوذة من الحيوانات فهي قليلة ومنها المسك والعنبر حيث تعتبر العطور المأخوذة من الحيوانات ذات قيمة أعلى من تلك المنتجة من العطور النباتية لها رائحتها تبقى مدة أطول ولهذا السبب نالت العطور المأخوذة من الحيوانات اهتماماً خاصاً من الملوك والأمراء على مر العصور والحضارات.
وارتبطت صناعة العطور المركبة أيضاً بصناعة أخرى مهمة اسمها صناعة زجاجات العطر التي تصنع من زجاج الباريكس المنفوخ والمنحوت يدوياً بزخرفات ذهبية وألوان براقة وبديعة تناسب نوع العطر الذي بداخلها.

العطور في مصر


تركيب وتقليد العطور العالمية على الطريقة المصرية
جذبت الشباب وتشهد رواجا واسعا وتمتد جذورها للفراعنة
استغل البعض تركيب العطور كوسيلة للتغلب على البطالة حيث أن تكاليفها بسيطة. («الشرق الأوسط»)
القاهرة: محمد مصطفى «اختر أفضل أنواع العطور العالمية: جيفنشي، دانهيل، جورجيو ارماني، كالفن كلاين، غوتشي.. ولا تدفع أكثر من عشرين جنيها!».. مشهد ولافتة أصبحا مألوفين في شوارع القاهرة، حيث تعلو اللافتة محلا تجاريا لا تزيد مساحته على 30 مترا، تفوح منه روائح أغلى العطور العالمية، ويقف بداخله شاب أو اثنان على الأكثر يعملان بسرعة شديدة في تعبئة زجاجات صغيرة بخليط صنعوه من العطور المركبة، بعدما لاقت هذه الصناعة أخيرا رواجا كبيرا، من مختلف الفئات وبخاصة الشباب.. البعض استغلها كوسيلة للتغلب على البطالة، خاصة أن تكاليفها بسيطة تتراوح بين 5 – 10 آلاف جنيه فقط، بينما استغل البعض الآخر رغبة أبناء الطبقات المتوسطة في التعطر بالأنواع الشهيرة من العطور، حتى إن كانت مقلدة، لأنهم لا يستطيعون اقتناء الأنواع الأصلية التي تصل في بعض الأحيان إلى بضعة مئات من الجنيهات.
ورغم أن تجارة تركيب العطور قديمة، ويقع مركزها في حي الأزهر بالقاهرة الفاطمية، وهناك عائلات تخصصت في هذه التجارة من أهمها عائلة الحناوي التي احترفت هذه التجارة من نحو 60 عاماً، إلا أن هذه التجارة انتشرت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، فأصبح الشاب لا يحتاج سوى لمحل صغير يحتوي على أرفف مكدسة بزجاجات صغيرة مليئة بالعطر المركز (الأسانس) لأشهر ماركات العطور العالمية، وحقنة طبية لتعبئة العطور، وزجاجات فارغة، وزجاجة كحول طبي، لينضم إلى آلاف الشباب الذين أصبحوا يمتهنون تركيب العطور.
الدكتور عبد الحليم نور الدين الأمين العام للمجلس الأعلى السابق للآثار وأستاذ الآثار بجامعة القاهرة أكد أن تركيب العطور مهنة ضاربة في القدم، كان الفراعنة يقومون بها، لأنهم كانوا يستخدمون العطور في العديد من المناسبات، سواء في الطقوس الجنائزية أو تحنيط الموتى أو حتى في الأفراح والمناسبات السعيدة كتتويج الملوك. كما كان ملوك الفراعنة حريصين على التعطر بأفخر أنواع العطور، وكذلك الحال بالنسبة للمرأة الفرعونية، التي كانت تعتني بجمالها إلى أقصى درجة. ودليل ذلك كما يقول د. نور الدين «عند اكتشاف بعض المقابر الفرعونية كنا نجد العطور ضمن المقتنيات التي وضعها الفراعنة مع الميت ليستخدمها في حياته الأخرى بعد الموت حسب اعتقادهم».
أما وائل الحناوي، أحد أفراد عائلة الحناوي الشهيرة في مجال تركيب العطور بمنطقة الأزهر، فيؤكد أن نوعية المنتجات المستخدمة في صنع العطور المركبة هي التي تحكم سعرها، وكذلك نوع الأسانس ونوع الكحول، ونسبة التركيز.
ويؤكد الحناوي أن تجارتهم لا تعتمد فقط على تركيب العطور، فتشمل أيضا بيع البخور، والفواحات العطرية المستخدمة في السيارات. ويبرر انتشار الإقبال على هذه الصناعة بارتفاع أسعار العطور الأصلية التي قد يصل سعرها إلى مئات الجنيهات، فيما لا يتعدى سعر العطور المقلدة من نفس النوع العشرين جنيها. وكشف الحناوي عن أن نسبة كبيرة من زبائنه من السياح الأجانب الذين تغص بهم منطقة الأزهر التي يقع بها متجره .. «معظم الأجانب يرغبون في تركيب العطور الشرقية، وليس الغربية، ورغم ارتفاع أسعارها إلا أنها تلاقي رواجا شديدا».
ويأتي المسك والعنبر في مقدمة العطور التي يزداد الطلب عليها، برغم ارتفاع سعريهما. ويشير الحناوي إلى أن معظم من يطلبونهما من السياح العرب، الذين يقدرون هذه الأنواع الشرقية.
لكن هل ثمة تأثير ضار للعطور المركبة على صحة مستخدميها، ينفي الحناوي ذلك ويقول «إقبال السياح عليها، وكذلك كثرة الزبائن من المصريين ينفي أن تكون ضارة بأي شكل من الأشكال، فالشخص إذا اشترى شيئا وضره فلن يشتريه ثانية».
إيهاب عبد المنعم، شاب في التاسعة والعشرين من عمره، تخرج في كلية التجارة، وتنقل لمدة خمس سنوات بين مهن لا تناسب مؤهله، إلى أن قرر مشاركة شقيقه كمال، في محل صغير لا تزيد مساحته على 25 مترا في مركز طلعت حرب التجاري بوسط القاهرة لصنع هذه التركيبات العطرية.
يقول إيهاب «الأمر لا يحتاج لشهادة أو خبرة كبيرة، فالمسألة كلها عبارة عن وضع الزيت الخام في الزجاجة وتخفيفه بالسبرتو وملء الزجاجة». ويضيف إيهاب «الشباب هم أكثر زبائني، الذين يتنوعون بين العمال، والطلبة، وحتى الموظفين، نظرا لارتفاع أسعار العطور الأصلية التي قد تصل إلى مئات الجنيهات».
ويكشف إيهاب عن أن محله بدأ يستقطب فئة جديدة هي الفتيات، لذلك بدأ يجلب لمحله الزيت الخام الخاص بالعطور النسائية. ورغم أنه رفض الإفصاح عن إجمالي مكسبه من هذه المهنة، إلا أنه قال «أبيع الزجاجة الصغيرة (50 ملي) بعشرين جنيها، والزجاجة الكبيرة (100 ملي) بأربعين جنيها، وأهي ماشية».
سيد عبد الله لا تختلف ظروفه كثيرا عن إيهاب، فهو في الثانية والثلاثين من عمره، وظل عاطلا لفترة بعد تخرجه إلى أن لاحظ انتشار محلات تركيب العطور، فقرر أن «يساير الموجة»، واستطاع تأجير إحدى واجهات محل كبير للعطارة في أحد الشوارع الرئيسية بوسط القاهرة، يضع فيه زجاجاته الصغيرة ، ويدفع لصاحب المحل مقابلا شهريا يبلغ 500 جنيه. ورغم أن سيد يسكن في منطقة المقطم التي تبعد نحو 25 كيلومترا عن المحل الذي يعمل فيه، إلا أنه اختار وسط القاهرة «لأنها بها حركة بيع وشراء والرزق يحب الخفية».
سيد، الذي تزوج قبل نحو عام وينتظر الآن مولوده الأول، يقول «لولا هذا العمل لما استطعت الزواج»، مؤكدا أنه يكسب جيدا من هذه المهنة، نافيا أن تكون بها شبهة للغش التجاري، ويتساءل: «أين الغش، الزبون الذي يأتي لي يعرف جيدا إنها عطور مركبة، ويأتي إلينا رغم ذلك لجودة إنتاجها ورخص سعرها مقارنة بالعطور الأصلية».
كريم محمد (25 عاما) ، له تجربة مختلفة، فقد ورث محلا تجاريا عن والده في ضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة)، وظل مغلقا لفترة، قبل أن يقرر افتتاح مشروع تركيب العطور، رغم تخرجه من كلية الهندسة، نظرا لإقبال الشباب عليه. ويقول كريم «رغم أن منطقة مصر الجديدة تعتبر من المناطق الراقية، إلا أن الشباب يقبل وبشدة على تركيب هذه العطور». ويضيف «نظرا لأن متجري يقع في منطقة راقية، فأنا أحرص على تقديم خدمة مميزة، وكثيرا ما أقدم العروض على منتجاتي، لجذب الزبائن».
الدكتور عبد السلام الظواهري أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة، حذر من الآثار الجانبية لاستخدام العطور المركبة، وقال «الأصل في العطور أنها مستخرجة من مصادر طبيعية إما نباتية أو حيوانية، وهذا ما يجعل سعرها مرتفعا، لكن العطور المركبة تدخل في تركيبها مواد كيميائية، تحدث ضررا شديدا على الجلد». ويدلل على ذلك بأن «قد يحدث انسداد في مسام الجلد نتيجة كثرة استخدام المواد الكيميائية، كما أن استخدام هذه العطور المركبة مع التعرض لأشعة الشمس يؤدى لسواد طبقات الجلد بشكل ملحوظ». ويشدد د. الظواهري على أن «العطر الجيد هو المصنع من نباتات عطرية طبيعية، والمواد المضافة إليه مثل الكحول والمواد التي تثبت رائحته معروفة المصدر، وتوضح جميع المحتويات على العبوة».
* حقائق عن العطور > تؤخذ العطور من مواد طبيعية ومصدرها إما نباتي أو حيواني حيث تستخلص العطور النباتية من أجزاء مختلفة من النبات فقد تكون من الأوراق كما في نبات النعناع أو من الأخشاب كما في شجر الأرز وشجرة الصندل أو من الأزهار كما هو الحال في الورد والبنفسج. > العطور المأخوذة من الحيوانات قليلة ومنها المسك، الذي يستخرج من غدة ذكر غزال المسك الذي يعيش في جبال الهمالايا، والعنبر الذي يفرزه حوت العنبر ويطفو على المياه في الخليج العربي واستراليا.
> تعتبر العطور المأخوذة من الحيوانات ذات قيمة أعلى من تلك المنتجة من العطور النباتية، حيث تبقى رائحتها مدة أطول، ولهذا السبب نالت العطور المأخوذة من الحيوانات اهتماماً خاصاً من الملوك والأمراء على مر العصور والحضارات

Delete this element to display blogger navbar

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More